عبد الغني الدقر

520

معجم القواعد العربية في النحو والتصريف

فالتقى ساكنان فحذفت « واو » مفعول ثم كسر ما قبل الياء لئلا ينقلب واوا . وبنو تميم تصحّح اليائيّ فيقولون « مبيوع » و « مخيوط » و « مصيود » و « مكيول » وذلك مطّرد عندهم ، قال العبّاس بن مرداس : قد كان قومك يحسبونك سيّدا * وإخال أنّك سيّد معيون وكان القياس أن يقول « معين » . النّكرة والمعرفة : 1 - الاسم ضربان : نكرة ، - وهي الأصل - ومعرفة ( انظر المعرفة ) . 2 - تعريف النّكرة : النّكرة : هي ما لا يفهم منه معيّن ك « إنسان وقلم » . 3 - اشتراك المعرفة والنكرة : كأن تقول « هذا رجل وعبد اللّه منطلق » إذا جعلت « منطلق » صفة لرجل ، فإن جعلته لعبد اللّه ، قلت : « هذا رجل وعبد اللّه منطلقا » كأنك قلت « هذا رجل وهذا عبد اللّه منطلقا » فإن جعلت الشّيء لهما جميعا قلت « هذا رجل وعبد اللّه منطلقين » تجعل الحال للاثنين تغليبا للمعرفة على النّكرة . 4 - النّكرة نوعان : ( 1 ) ما يقبل « أل » المفيدة للتّعريف ك « رجل وفرس وكتاب » . ( 2 ) ما يقع موقع ما يقبل « أل » المؤثّرة للتّعريف نحو « ذي » بمعنى صاحب ، و « من » بمعنى إنسان ، و « ما » بمعنى شيء ، في قولك « اشكر لذي مال عطاءه » « لا يسرّني من معجب بنفسه » و « نظرت إلى ما معجب لك » « فذو ومن وما » نكرات ، وهي لا تقبل « أل » ولكنّها واقعة موقع ما يقبلها ، « فذو » واقعة موقع « صاحب » وهو يقبل أل و « من » نكرة موصوفة واقعة موقع « إنسان » وإنسان يقبل أل و « ما » نكرة موصوفة أيضا ، واقعة موقع « شيء » وشيء يقبل أل ، وكذا اسم الفعل نحو « صه » منونا ، فإنّه يحل محلّ قولك « سكوتا » وسكوتا تدخل عليه أل . 3 - النكرة بعضها أعرف من بعض : فأعمّها : الشيء ، وأخصّ منه الجسم ، وأخصّ من الجسم الحيوان ، والإنسان أخصّ من الحيوان ، والرّجل أخصّ من الإنسان ، ورجل ظريف أخصّ من رجل . نواسخ المبتدأ والخبر : 1 - أقسامها : النواسخ ثلاثة أقسام : ( أ ) أفعال ترفع المبتدأ وتنصب الخبر ، وهي « كان وأخواتها ، وأفعال المقاربة » .